تسلمت المملكة العربية السعودية، يوم الاثنين، الدليل الإرشادي الاستثماري في قطاع السياحة الذي أعدّته منظمة الأمم المتحدة للسياحة (UN Tourism)، في خطوة تعكس مكانة المملكة المتنامية كوجهة استثمارية عالمية في قطاع السياحة.
وأوضح المهندس محمود عبد الهادي، وكيل وزارة السياحة لتمكين الوجهات السياحية، ف أن إعداد هذا الدليل جاء استجابةً للنمو المتسارع الذي جعل من القطاع السياحي السعودي الأسرع نموًا بين دول مجموعة العشرين.
وبيّن أن هذا النمو الكبير رفع الحاجة إلى توفير بيانات دقيقة وفرص استثمارية واضحة، ما استدعى تطوير دليل شامل يقدّم صورة متكاملة عن الاقتصاد السعودي ودور السياحة فيه، إلى جانب استعراض البيئة التنظيمية وآليات الاستثمار وخطوات دخول السوق أمام المستثمرين المحليين والدوليين.
وأضاف عبد الهادي أن الدليل يمثل أداة استراتيجية لتوسيع قاعدة المستثمرين عالميًا، إذ سيتم نشره في جميع الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للسياحة، بما يتيح للمستثمرين حول العالم التعرف على الفرص الواعدة في المملكة والتواصل للاستفادة من الخدمات والدعم المتاح.
وأشار إلى أن وزارة السياحة تركز حاليًا على هدفين رئيسيين، هما: رفع كفاءة الاستثمار السياحي، وتعزيز تنافسية القطاع من خلال استقطاب الخبرات الدولية القادرة على تسريع وتيرة التطوير والارتقاء بجودة المعروض السياحي.
واختتم المهندس عبد الهادي حديثه بالتأكيد على أن انعقاد هذا الحدث الأممي في الرياض يعكس المكانة المحورية للمملكة في القطاع السياحي العالمي، ويبرز دورها كلاعب مؤثر يتمتع بثقل كبير داخل المنظمات الدولية، فضلًا عن كونها وجهة استثمارية رئيسية في قطاع السياحة بفضل ما تتميز به من مقومات طبيعية وبشرية وتنظيمية فريدة.









