في مدينة لا تعرف التوقف عن التجدّد، تُضيء الرياض دروب المستقبل بالفن والإبداع، لتتحول أنوارها إلى مرآةٍ لهويةٍ حضاريةٍ تتّحد فيها الابتكار والإنسان والجمال.
فبإنجازٍ جديد يُضاف إلى سجلها العالمي، حقق مهرجان نور الرياض 16 رقمًا قياسيًا عالميًا، في تأكيدٍ على أن الفن في العاصمة ليس مجرد عرض ضوئي، بل لغة تعبّر عن روح مدينةٍ تصنع مستقبلها بوهج الإبداع.
وتقود الهيئة الملكية لمدينة الرياض هذه الرحلة المضيئة نحو مستقبل تتجسد ملامحه بالفن، حيث تتلاقى التقنيات الحديثة مع الرؤية الثقافية العميقة لتجعل من الرياض منارةً للإلهام العالمي ومدينةً تتحدث إلى العالم بلغة النور والجمال.









