كشف برنامج “جدة التاريخية” عن مبادرة فنية بعنوان “جدارية الرحّال”، نفذ فيها خمسة فنانين جدارية فنية تمتد على مساحة 135 مترًا مربعًا خلال الفترة 9 حتى 16 مايو.
وتسرد المبادرة حكاية “جدة التاريخية” بصفتها معبرًا رئيسيًا للحجاج والتجار على مر العصور، وذلك ضمن جهود وزارة الثقافة لإعادة إحياء المنطقة وتعزيز مكانتها التاريخية.
وتهدف هذه الجهود إلى تقديم تجربة فنية تجمع بين الفن المعاصر والتراث الثقافي بما يعكس روح المكان وتاريخه العريق ويسهم في ترسيخ مكانة “جدة التاريخية” كوجهة ثقافية سياحية حاضنة للثقافة والإبداع.
ويحتفي العمل الفني بإرث جدة التاريخي عبر هذا المشهد الإبداعي، حيث يجسد العمل عناصر بصرية متنوعة مثل الرواشين، والسنابيك البحرية، وقوافل الجمال، والحجاج، في سرد بصري متكامل يعكس مفاهيم الوصول وبداية مسار الحج التاريخي.
ويتيح هذا الحراك الثقافي منصة حيوية للفنانين للتعبير عن رؤاهم الإبداعية، وذلك بالتعاون مع هيئة الفنون البصرية، للإسهام في إحياء المساحات العامة وتعزيز الرابط المجتمعي ونشر ثقافة الفن المعاصر.
وتجسد هذه المبادرات دورًا حيويًا ضمن جهود وزارة الثقافة لإحياء منطقة “جدة التاريخية”، بما يعزز مكانتها كموقع تراث حي ومركز نابض بالثقافة والإبداع، ويُسهم في الحفاظ على تراثها المادي وغير المادي.
ويحتفي العمل الفني بإرث جدة التاريخي عبر هذا المشهد الإبداعي، حيث يجسد العمل عناصر بصرية متنوعة مثل الرواشين، والسنابيك البحرية، وقوافل الجمال، والحجاج، في سرد بصري متكامل يعكس مفاهيم الوصول وبداية مسار الحج التاريخي.
ويتيح هذا الحراك الثقافي منصة حيوية للفنانين للتعبير عن رؤاهم الإبداعية، وذلك بالتعاون مع هيئة الفنون البصرية، للإسهام في إحياء المساحات العامة وتعزيز الرابط المجتمعي ونشر ثقافة الفن المعاصر.
وتجسد هذه المبادرات دورًا حيويًا ضمن جهود وزارة الثقافة لإحياء منطقة “جدة التاريخية”، بما يعزز مكانتها كموقع تراث حي ومركز نابض بالثقافة والإبداع، ويُسهم في الحفاظ على تراثها المادي وغير المادي.
وتشمل المبادرات تجارب ثقافية تفاعلية تربط بين الماضي والحاضر، وتعكس التزام المشروع بتحويل المنطقة إلى وجهة عالمية للفنون والثقافة، ودعم الحراك الإبداعي.
كما تتسق هذه المبادرات مع الإستراتيجية الوطنية للثقافة تحت مظلة “رؤية المملكة 2030” ومستهدفاتها لترسيخ الثقافة كعنصر أساسي في جودة الحياة والنمو الاقتصادي.









