يُعدّ “موسم الرياض” تجسيدًا حيًّا للقوة الناعمة السعودية؛ قوة لا تقوم على الخطاب الدبلوماسي أو النفوذ الاقتصادي، بل على القدرة على صناعة مشهد عالمي ينبض بالثقة والفرح والإبداع. ومن خلال هذا المشروع، تتحقق الرؤية التي عبّر عنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأن تكون المملكة مركزًا عالميًا للثقافة والاقتصاد والمعنى الإنساني الجديد.
في “موسم الرياض 2025” تتجاوز المملكة فكرة الفعاليات والعروض المؤقتة، لتقدّم نموذجًا جديدًا لصناعة الترفيه بوصفها ركيزة من ركائز التحول الوطني، وأداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة السعودية في أبعادها الثقافية والاقتصادية. فالموسم لم يعد مجرد حدثٍ موسمي، بل مشروع وطني يعكس ثقة المملكة بذاتها، وقدرتها على صياغة معايير جديدة للترفيه الحضاري والإنساني، كما أكّد ذلك رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي آل الشيخ بقوله:
“نجاح موسم الرياض هو نجاح المملكة بدعم قيادتها وشعبها، ونحن لا نحتاج إلى أحد، الناس تحتاجنا”.









