يمثل موسم شهر رمضان المبارك ذروة سنوية للنشاط التجاري والاستهلاكي في المدينة المنورة، مدفوعًا بزيادة أعداد الزوار، وارتفاع القوة الشرائية، وتنوع الأنماط الاستهلاكية.
وأبرزت النشرة الاقتصادية الصادرة عن “غرفة المدينة المنورة” في عددها (44)، الأثر الإيجابي للموسم على الأنشطة الاقتصادية، موضحة أن إجمالي قيمة عمليات نقاط البيع في المدينة المنورة بلغ نحو (2.40) مليار ريال خلال رمضان لعام 1445هـ (مارس 2024م)، بزيادة نسبتها (9.4%) مقارنة بمتوسط الشهرين السابقين.
وأضافت النشرة، استنادًا إلى بيانات البنك المركزي السعودي، أن إجمالي قيمة عمليات نقاط البيع ارتفع إلى نحو (2.87) مليار ريال في رمضان 1446هـ (مارس 2025م)، مسجلًا نموًا بنسبة (21%) عن متوسط الشهرين السابقين، مما يعكس تنامي الأثر الاقتصادي للشهر الكريم عامًا بعد عام.
وبيّنت أن قطاع الأطعمة والمشروبات تصدّر القطاعات الأكثر استفادة، مسجلًا نحو (392.4) مليون ريال في رمضان 1446هـ، مدفوعًا بزيادة الطلب المرتبط بالعادات الاستهلاكية والعروض الموسمية.
وأضافت النشرة، استنادًا إلى بيانات البنك المركزي السعودي، أن إجمالي قيمة عمليات نقاط البيع ارتفع إلى نحو (2.87) مليار ريال في رمضان 1446هـ (مارس 2025م)، مسجلًا نموًا بنسبة (21%) عن متوسط الشهرين السابقين، مما يعكس تنامي الأثر الاقتصادي للشهر الكريم عامًا بعد عام.
وبيّنت أن قطاع الأطعمة والمشروبات تصدّر القطاعات الأكثر استفادة، مسجلًا نحو (392.4) مليون ريال في رمضان 1446هـ، مدفوعًا بزيادة الطلب المرتبط بالعادات الاستهلاكية والعروض الموسمية.
وأشارت النشرة إلى أن نشاط المخبوزات والحلويات سجل ارتفاعات ملحوظة تجاوزت (64%) مع اقتراب عيد الفطر، نتيجة زيادة الإقبال على المنتجات المرتبطة بالمناسبات.
وأفادت أن قطاع الملبوسات والإكسسوارات شهد نموًا كبيرًا، إذ ارتفعت قيمة مبيعاته إلى (354.1) مليون ريال في رمضان 1446هـ، وسجل قطاع المجوهرات نحو (141.2) مليون ريال، في مؤشر على تنامي الإنفاق المرتبط بالهدايا والاستعدادات للعيد.
وفي قطاع السياحة والضيافة، ارتفعت مبيعات الفنادق إلى نحو (254.3) مليون ريال خلال رمضان 1446هـ، مدعومة بتوافد الزوار والمعتمرين، فيما سجلت خدمات الشحن والتوصيل نحو (16.3) مليون ريال، بما يعكس نشاط الخدمات اللوجستية المرتبطة بالموسم.
وأكدت النشرة أن هذه المؤشرات تعكس قوة اقتصاد المدينة المنورة وقدرته على الاستفادة من المواسم الدينية كونها محركًا رئيسًا للنمو، في ظل تكامل الأنشطة السياحية والتجارية، وتوفر بنية خدمية متطورة، مما يعزز جاذبية المنطقة للاستثمار، ويدعم استدامة التنمية الاقتصادية.
وأفادت أن قطاع الملبوسات والإكسسوارات شهد نموًا كبيرًا، إذ ارتفعت قيمة مبيعاته إلى (354.1) مليون ريال في رمضان 1446هـ، وسجل قطاع المجوهرات نحو (141.2) مليون ريال، في مؤشر على تنامي الإنفاق المرتبط بالهدايا والاستعدادات للعيد.
وفي قطاع السياحة والضيافة، ارتفعت مبيعات الفنادق إلى نحو (254.3) مليون ريال خلال رمضان 1446هـ، مدعومة بتوافد الزوار والمعتمرين، فيما سجلت خدمات الشحن والتوصيل نحو (16.3) مليون ريال، بما يعكس نشاط الخدمات اللوجستية المرتبطة بالموسم.
وأكدت النشرة أن هذه المؤشرات تعكس قوة اقتصاد المدينة المنورة وقدرته على الاستفادة من المواسم الدينية كونها محركًا رئيسًا للنمو، في ظل تكامل الأنشطة السياحية والتجارية، وتوفر بنية خدمية متطورة، مما يعزز جاذبية المنطقة للاستثمار، ويدعم استدامة التنمية الاقتصادية.









