في مشهد يجسد تطور العمل الخيري المؤسسي، يواصل مشروع الإفطار الرمضاني في مدينة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية مسيرته الممتدة منذ 33 عامًا، بعد أن انطلق في بداياته عبر الخيام الرمضانية.
وتحوّل المشروع اليوم إلى منظومة عمل متكاملة من خلال المطبخ الخيري مؤخرًا؛ لإعداد وتجهيز وتوزيع الوجبات على الأسر المستفيدة، بتنظيم وإشراف جمعية ساعد الخيرية، حيث أكملت المنظومة عامها السادس على التوالي.
ويستهدف المشروع الأسر الأشد حاجة وذات الدخل المنخفض؛ بهدف تيسير فريضة الصيام وتخفيف الأعباء المعيشية خلال شهر رمضان، ضمن إطار من العمل المنظم الذي يضمن جودة الإعداد وسرعة التوزيع.
ويشارك في تنفيذ المشروع 62 متطوعًا ومتطوعة، بواقع 35 متطوعًا و27 متطوعة، يتولون مهام الإعداد والتنظيم والتوزيع بروح الفريق الواحد، بما يعكس قيمة العمل التطوعي في خدمة المجتمع.
ومن المتوقع أن يبلغ عدد الوجبات التي سيتم إعدادها وتوزيعها خلال الشهر الكريم نحو 60 ألف وجبة، في خطوة تؤكد اتساع نطاق المشروع واستمرارية عطائه عامًا بعد عام.
ويستهدف المشروع الأسر الأشد حاجة وذات الدخل المنخفض؛ بهدف تيسير فريضة الصيام وتخفيف الأعباء المعيشية خلال شهر رمضان، ضمن إطار من العمل المنظم الذي يضمن جودة الإعداد وسرعة التوزيع.
ويشارك في تنفيذ المشروع 62 متطوعًا ومتطوعة، بواقع 35 متطوعًا و27 متطوعة، يتولون مهام الإعداد والتنظيم والتوزيع بروح الفريق الواحد، بما يعكس قيمة العمل التطوعي في خدمة المجتمع.
ومن المتوقع أن يبلغ عدد الوجبات التي سيتم إعدادها وتوزيعها خلال الشهر الكريم نحو 60 ألف وجبة، في خطوة تؤكد اتساع نطاق المشروع واستمرارية عطائه عامًا بعد عام.









