حثت وزارة البيئة والمياه والزراعة المستهلكين من المواطنين والمقيمين على الإقبال على منتجات تمور المملكة، لما تتمتع به من جودة متميزة وقيمة غذائية عالية، مضيفةً إلى أنها خيار مثالي للصائمين على موائد الإفطار خلال الشهر الفضيل.
وأوضحت الوزارة ضمن حملتها التوعوية في الشهر الفضيل تحت شعار “خير أرضنا”، أن تمور المملكة تمثّل إرثًا زراعيًا وثقافيًا، إلى جانب تنوعها الذاخر في أصنافها، حيث تتجاوز أكثر من (400) صنف من أبرزها السكري، والخلاص، والعجوة، والصقعي، والصفري، والخضري، وغيرها من الأصناف التي تروي موائد الإفطار والسحور.
وأوضحت الوزارة ضمن حملتها التوعوية في الشهر الفضيل تحت شعار “خير أرضنا”، أن تمور المملكة تمثّل إرثًا زراعيًا وثقافيًا، إلى جانب تنوعها الذاخر في أصنافها، حيث تتجاوز أكثر من (400) صنف من أبرزها السكري، والخلاص، والعجوة، والصقعي، والصفري، والخضري، وغيرها من الأصناف التي تروي موائد الإفطار والسحور.
وأضافت أن تمور المملكة تعد مصدرًا طبيعيًا للطاقة والفيتامينات والمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والنحاس، مما تُسهم في دعم صحة القلب والعظام ووظائف الجسم المختلفة.
وأشارت الوزارة إلى أن بعض أصناف التمور تتميز بمؤشر جيلايسيمي منخفض إلى متوسط، حيث يحتوي على ألياف تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم عند تناوله باعتدال.
وذكرت أن المملكة تضم أكثر من 37 مليون نخلة، لتنتج أكثر من 1.9 مليون طن؛ مما يعكس وفرة الإنتاج الوطني، وقدرتها على تلبية الطلب المحلي، إضافة إلى دعم المنتجات التحويلية مثل العصائر، والحلويات.
ويعكس ذلك كله الدور الفعّال لتمور المملكة في مساهمتها برفع الناتج المحلي للقطاع الزراعي، وتنمية الاقتصاد الوطني، إضافة إلى دعمها للأمن الغذائي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ودعت الوزارة للاستفادة من تنوع أصناف التمور وجودتها العالية التي تتميز بها، مؤكدةً أن استهلاك المنتجات المحلية يساهم في دعم المزارعين وتعزيز الاقتصاد الوطني، ويشكل جزءًا من ثقافة الاستدامة التي تسعى المملكة إلى ترسيخها.
ودعت الوزارة للاستفادة من تنوع أصناف التمور وجودتها العالية التي تتميز بها، مؤكدةً أن استهلاك المنتجات المحلية يساهم في دعم المزارعين وتعزيز الاقتصاد الوطني، ويشكل جزءًا من ثقافة الاستدامة التي تسعى المملكة إلى ترسيخها.









