تحت شعار “في لَمح البصر”، تنطلق فعالية احتفال نور الرياض 2025 خلال الفترة من 20 نوفمبر إلى 6 ديسمبر 2025م، بمشاركة نخبة من أبرز الفنانين السعوديين والدوليين، في تجربة فنية تضيء سماء العاصمة وتحوّلها إلى لوحة إبداعية متجددة.
أعلن برنامج “الرياض آرت” التابع للهيئة الملكية لمدينة الرياض، أحد أكبر برامج الفنون العامة في العالم، عن إطلاق النسخة الخامسة من احتفال نور الرياض، ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى ترسيخ مكانة الرياض كعاصمة عالمية للفن المعاصر.
تهدف الفعالية إلى تحويل مدينة الرياض إلى معرض فني مفتوح نابض بالحياة، من خلال نشر أعمال وضوئية مبتكرة تعيد تشكيل ملامح المدينة، وتدعو سكّانها وزوّارها لاكتشافها من زوايا جديدة، عبر تجارب بصرية تفاعلية في الفضاءات العامة.
ويجسّد احتفال نور الرياض التحوّل السريع الذي تعيشه العاصمة على مختلف الأصعدة، حيث يعكس هويتها المتجددة عبر الربط البصري بين مركزها التاريخي وبنيتها التحتية الحديثة، ومن بينها مشروع قطار الرياض الذي أسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتسهيل التنقل الآمن والمريح للسكان والزوار.
وأوضح وزير الثقافة، عضو مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، ورئيس اللجنة التوجيهية لبرنامج الرياض آرت أن شعار هذا العام يعبّر عن ديناميكية التحوّل الذي تشهده الرياض، ويجسد لحظة محورية في مسيرتها التنموية الشاملة، مؤكداً أن الاحتفال يعكس التزام برنامج “الرياض آرت” بتعزيز دور الفن العام كركيزة ثقافية تدعم التبادل الحضاري، وتثري التجربة اليومية للسكان والزوار، وتكرّس حضور الرياض كعاصمة إبداعية على الخريطة الثقافية العالمية.
ومن المقرر أن تشهد نسخة هذا العام توسّعاً في الرؤية الفنية وتكاملاً في البرنامج عبر تجارب مصممة لاستقطاب مختلف الشرائح واهتمامات الجمهور، وخلق لحظات فنية تسلط الضوء على طبيعة الرياض وتحوّلها. حيث يتضمن الاحتفال أكثر من 60 عملاً فنياً ضوئياً ضخماً، تتوزع في عدد من المواقع الحضرية والثقافية في العاصمة، بما يعزّز دورها كمنصة دولية رائدة للفن العام المعاصر.
وساهم برنامج “الرياض آرت” عموماً في إطلاق واحدة من أكبر المبادرات الثقافية في المنطقة، وترسيخ مكانة الرياض كمركز عالمي للفن والثقافة المعاصرة، عبر دعم الابتكار الثقافي، وتحفيز الاقتصاد الإبداعي، ودمج الفن في الفضاءات العامة لتشكيل تجربة حضرية أكثر حيوية وجمالاً.
ويُعد احتفال نور الرياض أحد البرامج الرئيسة لمبادرة “الرياض آرت”، التي تُصنَّف بدورها ضمن مشاريع الرياض الأربعة الكبرى التي أُطلقت في 19 مارس 2019م، بهدف تحويل العاصمة إلى معرض فني مفتوح يمزج بين الأصالة والمعاصرة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الثقافة والفنون وتحسين جودة الحياة. وقد قدّم الاحتفال منذ انطلاقه أكثر من 550 عملاً فنياً أبدعها أكثر من 500 فنان سعودي وعالمي.









