صدر عن الديوان الملكي ما يلي:
«بيان من الديوان الملكي»
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – واستجابةً للدعوة التي تلقاها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – من فخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية / دونالد ترمب، غادر سموّه، بحفظ الله ورعايته، يوم الاثنين 26 / 5 / 1447هـ الموافق 17 / 11 / 2025م، متوجهًا إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة عمل رسمية، يلتقي خلالها فخامة الرئيس الأميركي / دونالد ترمب، لبحث مسار العلاقات الثنائية وسبل تنميتها في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتُجسّد العلاقات بين الرياض وواشنطن نموذجًا متوازنًا قوامه المصالح المتبادلة.
حفظ الله سموّه في حلّه وترحاله.
وتُعدّ العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية مثالًا راسخًا للتفاهم والاحترام المتبادل، إذ تقوم على عقود طويلة من التعاون البنّاء، وتطوّرت إلى شراكة إستراتيجية شاملة تسهم في تحقيق مصالح البلدين وتلبية تطلعات الشعبين الصديقين.
وقد انطلقت مسيرة العلاقات بين الجانبين بتوقيع اتفاقية تعاون عام 1933، التي فتحت الآفاق أمام تعزيز التعاون في مختلف الميادين. كما شكّل اللقاء التاريخي الذي جمع الملك عبدالعزيز – رحمه الله – بالرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت في 14 فبراير 1945، منطلقًا لعقود من الشراكة الإستراتيجية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل بين المملكة والولايات المتحدة، ورسّخ أسس تعاون متصاعد في شتى المجالات، حرصت المملكة من خلاله على توظيف هذه العلاقة لخدمة مصالحها الوطنية وقضايا الأمتين العربية والإسلامية.
وينظر المجتمع الدولي إلى العلاقات السعودية – الأميركية بوصفها ركيزة أساسية لتعزيز أمن المنطقة والعالم واقتصادهما، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يضطلع به البلدان في دعم الأمن والسِّلم الدوليين، انطلاقًا من ثقلهما السياسي والأمني والاقتصادي، وعضويتهما في مجموعة العشرين (G20).









