انطلقت في العاصمة السعودية الرياض النسخة التاسعة والأكبر في تاريخ مبادرة مستقبل الاستثمار (FII)، وذلك برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وباستضافة مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات.
وشهدت المبادرة مشاركة غير مسبوقة تجاوزت 9000 شخصية من مختلف أنحاء العالم، من بينهم أكثر من 2000 متحدث وإعلامي، وما يزيد على 20 رئيس دولة، يمثلون أكثر من 100 دولة، لمناقشة التحولات الاقتصادية الكبرى، ومستقبل الذكاء الاصطناعي، والطاقة، والاستدامة، والتنمية البشرية.
وخلال حفل الافتتاح، أكد ريتشارد أتياس، رئيس اللجنة التنفيذية والرئيس التنفيذي المكلّف لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، أن المبادرة أصبحت اليوم حركة عالمية تُجسّد روح التعاون والجرأة في معالجة قضايا الصحة والذكاء الاصطناعي والتنمية البشرية. وأضاف أن المؤتمر الحالي يجسّد الرؤية التي انطلقت منها المبادرة، وهي توحيد الجهود لصناعة المستقبل بدلاً من الاكتفاء بالحديث عنه.
وأوضح أتياس أن شعار النسخة الحالية يعكس التزاماً مشتركاً ببناء مستقبل أكثر استدامة وإنسانية وشمولاً، مؤكداً أن المبادرة تمثل منصة عالمية لتسريع التحول الاقتصادي واستكشاف التحديات المرتبطة بالتقنية والسياسات والابتكار.
ويُناقش المؤتمر، الذي يستمر حتى 30 أكتوبر الجاري، موضوعات متنوعة تشمل تأثير الذكاء الاصطناعي والروبوتات على الإنتاجية، والآثار الجيو-اقتصادية لندرة الموارد، وتحديات تكوين الثروة في ظل اتساع الفجوات الاجتماعية، إلى جانب التحولات الديموغرافية وسبل تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية.
ومن المنتظر أن يشهد الحدث توقيع اتفاقيات تفوق قيمتها 60 مليار دولار، بحسب ما أعلنه أتياس، وسط حضور واسع لقيادات كبرى الشركات العالمية وصناديق الاستثمار والمؤسسات المالية، مما يعزز مكانة الرياض كمركز عالمي لصياغة سياسات الاستثمار المستقبلية.









