قدّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- تبرعين سخيين للحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة “إحسان” في نسختها السادسة، التي انطلقت مساء اليوم، وذلك بواقع 40 مليون ريال من خادم الحرمين الشريفين، و30 مليون ريال من سمو ولي العهد.
ويأتي هذان التبرعان امتدادًا للدعم السخي غير المحدود من القيادة الرشيدة -أيدها الله- للعمل الخيري في المملكة، والحث عليه ومنها الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة “إحسان”، وذلك مُنذ انطلاقتها عام 2021م وحتى اليوم.
وتحظى المنصة بموثوقية وشفافية عاليتين في استقبال وإيصال التبرعات إلى مستحقيها بطرق تقنية عالية الدقة تضمن يسر وسهولة عمليات التبرع بما يكفل دعم قيم الترابط المجتمعي خاصة في شهر رمضان، الذي يتضاعف فيه الأجر من الله عز وجل، ويزداد فيه إقبال المحسنين على العمل الخيري والإحسان.
ورفع الدكتور ماجد القصبي، رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة، شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد -حفظهما الله- على التبرعين السخيين، معربًا عن اعتزازه بجزيل عطاء ولاة الأمر -أيدهما الله- ودعمهما المتواصل لكل عمل خيري، في صورة إنسانية عظيمة تجسد أسمى معاني التكافل المجتمعي والبر والإحسان في شهر رمضان المبارك.
وانطلقت الحملة في نسختها السادسة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”، مساء الجمعة، بموافقة الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وذلك امتدادًا لرعايته الكريمة -رعاه الله- للعمل الخيري وتعظيم أثره خلال شهر رمضان ابتغاءً لمرضاة الله تعالى.
وأوضح المهندس إبراهيم الحسيني، الرئيس التنفيذي للمنصة، أن إطلاق الحملة يتزامن مع شهر رمضان الذي يتضاعف فيه الأجر والمثوبة من الله تعالى، مثمنًا ما تحظى به المنصة من دعم مستمر من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- لتضطلع بدورها الخيري في المملكة، وفق حوكمة عالية تضمن استقبال التبرعات وإيصالها لمستحقيها في وقتها.
وقال: “إن الحملة الوطنية للعمل الخيري تعمل وفق حوكمة رقمية متقدمة تسهم في تمكين المجتمع من التبرع من خلال قنوات رسمية وآمنة للخدمات والبرامج التي تقدمها منصة “إحسان” على مدار العام لمختلف المجالات الخيرية والتنموية، بالإضافة إلى فرص التبرع لصندوق إحسان الوقفي الذي يهدف إلى توفير فرص الوقف المستدام للمحسنين واستثمار مبالغ التبرع وصرف العائد منها على أوجه البر في أنحاء المملكة كافة”.
وبين الحسيني أن منصة “إحسان” حظيت بالعديد من المشاركات الفاعلة بين الأفراد ورجال الأعمال والقطاع الخاص والقطاعين الحكومي وغير الربحي، من خلال تبرعات سخيّة وإسهامات مجتمعية، عادت بالأثر الإيجابي على حياة المستفيدين، مشيرًا إلى أن حملة منصة “إحسان” تتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ التي تسهم في دعم القطاع غير الربحي وتعزيز إسهاماته في المجتمع من خلال دعم الأعمال الخيرية لتستمر أعمال البر والعطاء الإنساني.
يُذكر أن منصة “إحسان” تعمل بدعم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، وتحظى برعاية مستمرة من القيادة الرشيدة لتمكين عملها وفق حوكمة عالية المستوى لضمان أمان استقبال التبرعات وإيصالها لمستحقيها، ويشرف عليها لجنة شرعية تتأكد من امتثال أعمال المنصة إلى أحكام الشريعة الإسلامية.
وتواصل منصة إحسان استقبال تبرعات المحسنين من الأفراد والجهات من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية طيلة مدة الحملة خلال شهر رمضان المبارك، وذلك عبر تطبيق وموقع المنصة (http://ehsan.sa)، بالإضافة إلى الرقم الموحد 8001247000 والحسابات البنكية المخصصة.









